Wednesday, December 19, 2007

الحمد لله

اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي

ادعولنا ان ربنا يصبرنا على ما ابتلانا به ربنا يكرمكوا ادعولنا

4 comments:

أخوك في الله

ربنا يصبرك يا رامي و يصبر كل الي معاك ...
شده و تزول .... من غيركم و الله البلد متسواش ...
انتم رجاله البلد دلوقت ...
و الله انا حاسس بيكم
==
خلي ثقتك بالله كبيرة ...و اصبر و احتسب دا اجر عند ربنا ...
انا حقولك دلوقت شويه كلام كلنا عرفينه بس سعات الواحد بيحب يسمعه من واحد تاني

مش الرسول الي قال
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي (2399) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280) يمكن ربنا يا رامي شايف عليك خطيئه زينا يعني بس هو و عايز يقابلك من غيرها ...

عن عائشه رضي الله عنها قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً )
ايه رايك في الكلام دا ...

و قال تعالى: (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) [العنكبوت:1-2].
و الايه دي بتدل ان ان البلاء او يكون اختبار من الله علشان يميز درجه ايمان كل فرد ؛ فالايمان درجات .
!!!


في الحديث الشريف للرسول صلي الله عليه و سلم "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة" أخرجه الإمام أحمد وغيره، وصححه الألباني.
اظن معناه واضح و لا و مفيهوش غموض . فان الابتلاء علي قدر الايمان . فالله يحب صوت العبد المؤمن التقي النقي و يسمعه و هو ينادي ربه فيباهي الله سبحانه وتعالى به الملائكه . ليظهر عظمه الخلق انا يعني المخيرين امام الملائكه المسيرين .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له"
هكذا تري ان كل شئ مقدر الانسان هو خير له . المصيبه خير له . البلاء خير له . كل شئ حتي العباده و الشكر .
فأهم شئ يميز الانسان و يظهر مدي ايمانه و مدي ارتباطه بربه ؛ يظهر قد ايه الواحد فينا راضي بقضاء ربنا هو
الصبر و الشكر
ففي الصبر و الشكر علاج نفسي رهيب ينقي و يطهر الانسان من كل ضر و فاسد تتسامي فيه علاقه الخلق بالخالق .

القدوه

قال تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [الأنبياء:83].
هكذا تري سيدنا ايوب الذي ابتلي بما لا يطيقه بشر و لرغم ذلك لم يزيد سيدنا ايوب الا الدعاء و التضرع لله لم يقوم كما يفعل البعض هذه الايام بالعصيان و الاعتراض و التمرد .

وقال عز وجل: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) [الأنبياء:87].
سيدنا يونس الذي لم يقنط من رحمه الله دعي ربه في الظلمات ..... هو في لحظات يائسه وممزوجه بإحباط لم ينسي الخلاق .

وقال تعالى: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ) [الأنبياء:89].
و سيدنا زكريا الذي رزقه بامرأه الله عاقر لا تلد و قد جار عليه شيبه . لم ييئس من مناجاه الله في لحظات كما نسميها في عصرنا المستحيل . هكذا كانت الاخلاق و هذه هي القدوه الحسنه فلا مستحيل علي الله .... حتي و ان كنت ترى ذلك ....ادعي ربك بما تشاء و وقت ما تشاء و اينما تشاء فمن غيره يسمعك و هو مجيب الدعاء ؛ من الذي انقذ الرسول اذا هما (ابي بكر رضي الله عنه) في الغار !!!!!!!!!!!

النهايه الدعاء و الصبر و الشكر:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه.

Mohammed Elshall

Rabena m3aak ya Ramy,
Let me know if you need any help :)

Ramy Mahrous

@اخويا في الله
ربنا يكرمك، كلامك ريحني :)

@Mohammed El-Shall
wy m3ak ya rub, sure if I do, I won't hesitate:)

pharma street boys

ربنا معاك يا رامى
انت طبعا ما تعرفنيش انا بس كنت بقلب فى المواقع لقيت البلوج بتاعك وعجبنى وعجبتنى اكتر طريقة كتابتك

gamalpotter

وده بلوجى لو حبيت تزورنى

pharmaboys.blogspot