Sunday, September 26, 2010

أنيميا البحر المتوسط؟

يعنى أيه أنيميا البحر المتوسط؟

ده مرض وراثى يصاب به الأطفال، والمريض يعانى من تكسير مستمر فى كرات الدم الحمراء، يعنى كأن المريض عنده نزيف مستمر فبيحتاج لنقل دم بصورة دورية.

وكم عدد مرضى أنيميا البحر المتوسط فى مصر؟

4% من سكان مصر وحسب جريدة الشروق أبريل 2010 حوالي 30 ألف طفل مع زيادة سنوية ألف طفل تقريباً.

وما هى أعراض مرض أنيميا البحر المتوسط؟
أعراض هذا المرض تظهر على الطفل من سن شهرين ولكن في أغلب الأحيان يظهر بوضوح عند سن 6 شهور.

وتكون أعراضه كالتالى:

شحوب فى الوجه والجسم، ضعف عام، عدم القدرة على تناول الطعام.

وما هو علاج المرض؟
العلاج الأساسى هو النقل الدورى للدم بالإضافة إلى بعض الأدوية والحقن.

ومتى يحتاج مريض أنيميا البحر المتوسط نقل الدم؟

كل ثلاثة أو أربعة أسابيع يحتاج المريض لنقل كيس من الدم.

وهل أى كيس دم يفى بالغرض؟

اكيد لأ، لازم يكون كيس الدم من نفس فصيلته ومتوافق مع دمه كمان، التوافق بيتعرف عن طريق اختبار توافق ممكن ينجح وممكن يفشل، وكمان أحسن يكون الدم من متبرعين منتظمين ثابتين للمريض الواحد.

ولو نقل الدم بيتم كل مره من متبرعين مختلفين، أيه اللى ممكن يحصل؟

لو التبرع تم كل مره من متبرع مختلف، جسم المريض بيكون مضادات لمكونات الدم المختلفة، وبعد فتره فى سن العشرينات من عمره يصبح من المستحيل أن يتواجد كيس دم متوافق مع دمه فلا يجد المريض كيس الدم الذى يحتاجه مما يؤدى الى وفاته.

وبالنسبة للأدوية ما هى تكلفتها؟
تتكلف مصاريف علاج الطفل فى المرحلة الابتدائية من 600 إلى 800 جنية شهرياً.

مفيش علاج نهائى لمرض أنيميا البحر المتوسط؟

مفيش غير علاج واحد هو عملية زرع النخاج للمريض والعلاج ده صعب جدا لأنه بيحتاج لمتبرع بأنسجة النخاع ولازم المتبرع تكون أنسجته متوافقة تماما مع أنسجة المريض طبعا غير تكلفة العملية والتى تتكلف حوالى 120000 جنيه.

وازاى ممكن الوقاية من المرض ده؟

أنيميا البحر المتوسط مرض وراثى الطريقة الوحيدة لوقايه من هذا المرض هو الحد من زواج الأقارب وإجراء الفحوصات اللازمة قبل الزواج.

وانتوا بتعملوا أيه لمساعدة مرضى أنيميا البحر المتوسط؟
نقدم مشروع الكفالة الدموية حيث يتم تكوين مجموعة من المتبرعين المنتظمين الثابتين لكل مريض (6 او 7 متبرعين ) يتكفلوا بكل ما يحتاجه المريض من الدم طوال حياته. وهكذا يستطيع المريض أن يحيي حياة طبيعية مثلنا. وكمان بنتكفل بمصاريف علاج المرضى اللى أسرهم ما تقدرش تتحمل تكاليف علاجهم.
شرفنا يوم الخميس 7 أكتوبر الساعة 4 العصر في مقر جمعية رسالة وهو 9 شارع أحمد عبد الخالق - أمام مدرسة أبو زهرة الإسلامي - خلف سيتي بنك - قرب ميدان الحجاز
للاستفسار 0146423056

http://www.facebook.com/event.php?eid=132785196769730

Saturday, September 18, 2010

وفاة نور الدين زنكي

يقول الدكتور طارق السويدان في كتابه "فلسطين... التاريخ المصور"

في عام 569 هجري 15/5/1174 ميلادي
في هذا التاريخ توفي نور الدين زنكي رحمه الله تعالى، لقد كان هذا القائد بحق من أعظم من مرّ على هذه الأمه، نور الدين أعظم وأهم في التاريخ من صلاح الدين، ولكن التاريخ لم يعطه حقه، لقد عرف هذا القائد الشجاع طبيعه المعركة، وأدرك أنها ليست معركة على السلطة والسلطان والحكم، وإنما هي معركة عقائدية ، وأدرك أنها بفهمه الثاقب أن المعركة ليست بين أهل الشام وأهل مصر والنصارى المحتلين وإنما هي معركة للمسلمين، إن نور الدين وعماد الدين وصلاح الدين كانوا كلهم أكراداً وتركماناً، ولم يكونوا عرباً، لكنهم تربًوا ورضعوا عقيدة الإسلام الأصيله، فألغوا العصبيات، وجعلوا تحرير فلسطين همهم وشاغلهم الأعظم، ومن استراتيجات نور الدين التي كان يقولها دائما أن المعركة ليست لأجل جزء من فلسطين وإنما لتحرير كامل التراب، كلشبر من فلسطين، وكان من مبادئه الرئيسية أن الأمه حتى تستطيع أن تواجه لابد أن تعدّ، ولايمكن لأمه ضعيفة ومفككه أن تنتصر، فلابد من إعدادها إيمانيا وفكرياً واجتماعياً وجهادياً وافتصادياً، وكان حتى أثناء حروبه مع النصارى ينشر العدل ويبني الدولة، وكان من أساسياته أن الأمه لابد أن تتوحد حتى تستطيع مواجهة الحملات الخارجية عليها، وحتى أنه عرض على حاكم دمشق أن يبقى حاكماَ فيها مقابل أن يسانده في حربه ضد الصليبيين، فهو يطمح لتشكيل أمه إسلامية موحدة، لا مملكه خاصة، وكان صادقاً وواعياً لما يفعل أو يخطط.

شهادة المؤرخين
يقول عنه ابن الأثير في كتابه "التاريخ الكامل": طالعت تاريح أكثر الملوك الذين حكموا قبل الأسلام والذين حكموا في الأسلام إلى يومنا هذا فلم أر بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن سيرة من الملك العادل نور الدين. وابن الأثير خير من يصف ذلك، لأنه عاصر هذه الأحداث وكتبها بنفسه، وكان شاهد عيان في المعارك التي خاضها نور الدين والفتوحات.



العابد المجاهد
ويصف المؤرخون نور الدين رحمه الله تعالى بأنه كان ذكياَ ألمعياً فطناَ، لا تشتبه عليه الأحوال، ولا يتبهرج عليه الرجال، لايستطيع أحد أن يخدعه، بالإضافة إلى أنه عرف بالتقو والورع وأداء السنن، كان مداوماَ على قيام الليل، ودائم الصيام والدعاء، فإذا أضفت إلى هذا تربية الحركة الإصلاحية، وحركة إحياء الدين للإمام الطرطوشي والإمام الغزالي وغيرهما، فستجد أن نور الدين قد تغذى من خلاصة هذه التربيات والمناهج.

الفقيه الزاهد
وكان رحمه الله تعالى فقيهاَ عالماَ راوياَ للحديث، ألف كتاباً في الجهاد في سبيل الله، لم تسمع منه قط كلمة فحش لا في غضب ولا في رضى، وكان صموتاَ وقوراَ حسن الخلق، زاهداً في الأموال والدنيا، حتى أن زوجته اشتكت الفقر ذات مرة، وكان ذا التزام كامل بأحكام الإسلام، ويحب العلماء ويقدم لهم التشجيع والدعم الكبير، فوسًع على الدعاة وقدم لهم الصلاحيات في الأرض، من نهي عن منكر وأمر للمعروف، وقام بإعمار وبناء الأوقاف العظيمة، وقام بإصلاح اجتماعي شامل، ونهض بالاقتصاد ففاضت أموال الزكاة وتحسنت التجارة، ورفع كل الضرائب التي كانت على الناس غلا ما كان في الشرع من الزكاة وغيرها، قضى حياته كلها في جهاد في سبيل الله، وفي سبيل توحيد الأمه ولمّ شملها.
توفي هذا القائد العظيم بعد حكم استمر 28 سنه حرر فيها 50 مدينة وقلعة كانت في يد النصارى.

Sunday, September 12, 2010

الاصلاح يسبق الجهاد دوماَ

يقول الدكتور طارق السويدان في كتابه "فلسطين... التاريخ المصور" بعد خيانة الفاطميين وتسليم القدس للنصارى سنة 1099 ميلادياً بدأت ردود فعل المسلمين تظهر لرد القدس و هذه أحدى المحاولات:

عام 1112 أي بعد 13 سنه من خيانة الفاطميين... تحت ضغط العلماء وجهدهم الدؤوب لتنشيط وإشعال الحماس في قلوب الشعب والحكام، بدأ أول تحرك مضاد من قبل المسلمين بحركة جهادية بقيادة العلماء، واستجاب لهم حاكم الموصل فقط من جميع البلاد الإسلامية، وكان يحكم الموصل رجل تركي مسلم اسمه "مودود"، دعا هذا الرجل للجهاد، فاستجاب له خلق كثير، وبدأ النس يتوافدون إليه، ثم ما لبث أن قاد جيشه هذا نجو "الرًها"، واستطاع أن يفتحها ويقتل بعض النصارى ويأسر بعضهم، ومن الأسرى أخذ بعض الأرمن الذين تعانوا معهم، وبدأ بعض الأمل يعود للمسلمين بهذا الفتح.

عام 1113 توافدت جموع من المسلمين الذين بعثتهم بوادر الأمل الي "مودود"، فشكل منهم جيشاً وتحرك نحو القدس، وشعر النصارى بخطر الجيش الزاحف نحوهم، ولم يكن لدى "مودود" إلا جيش متناثر الأطراف، في مواجهه قوة عظيمة من النصارى كانت قد تجمعت بعتاد وأعداد ضخمة، ثم اشتبك الطرفان في معركة هائلة لم يستطع أحد الطرفين أن يحسمها لصالحه، ورأى "مودود" أن يعيد ترتيب صفوفه فانسحب نحو دمشق، نزل في المسجد الأموي يوم الجمعة، فتربص له أحد رجال "الحشاشين" (الفرقة الباطنية الضالة)وقتلة غيلة.

ولعل في ذلك قمة الخيانة، أن يعمد أحد ممين يدعون الانتساب للإسلام فيقتل مجاهدأ مسلماَ بعث الله فيه أمل الأمة المحطمة، ولكن هذا-كان وما يزال- ديدن الفرق المنحرفة والباطنية، فهم يضمرون العداء للمسلمين ومن خالفهم أكثر من عدائهم للكفار والنصارى واليهود ومن والاهم.

ويروى أم ملك النصارى في القدس لما سمع بخبر اغتيال "مودود" ضحك وقال "إن أمة قتلت عميدها، يوم عيدها، في بيت معبودها؛ لحق على الله ان يبيدها.

وتوقف الجهاد لم يبق الا الإصلاح حتى عام 1145 وظهر القائد المجاهد "عماد الدين زنكي" وقد تربى على أيدي العلماء أمثال الإمام الغزالي والإمام الطرطوشي لكي نعلم أن الاصلاح يسبق الجهاد دوماَ