Sunday, February 12, 2012

Review: هذه رسالات القرآن: فمن يتلقاها!؟


هذه رسالات القرآن: فمن يتلقاها!؟
هذه رسالات القرآن: فمن يتلقاها!؟ by فريد الأنصاري

My rating: 5 of 5 stars



كتاب جميل أوي.. كلام كُتب بقلب رجل لمس القرآن وليس بقلمه، أكتر جزء أثر في هو تدبر القرآن "حول مفهوم التدبر" وبيّن الفرق بين التدبر الذي بيد وقلب كل إنسان والتفسير الذي بيد العلماء أصحاب العلم لا غير.
فكل من أبصر عظمة الخالق في عظمة المخلوق، واتخذ آثار الصنعة مسلكاً يسير به إلى معرفة الله فهو متدبر وهو متفكر



View all my reviews

Saturday, February 11, 2012

قصة قصيرة... أقصر من الحلم

وضع منشفته جانبا بعد ما أنهى بها مسح يديه عقب وضوئه في هذا الليل الشتوي البارد ..
وجلس على سريره محدقا في اللاشئ .. مسترجعا بعض كلماتها ... عباراتها التي لم تقلها .. متعمقا في بحر عينيها اللاتين لم يرهما .. متأملا فيما لم يكن .. منتظرا أن يكون ..


قطع خيالاته الكثيرة صوت مؤذن أحد المساجد مناديا بالآذان الأول لصلاة الفجر .. أدرك حينها أنه لم يحن الكثير .. ونهض مسرعا إلى مصحفه قبل أن يقتنص منه الشيطان ليلة أخرى .
أمسك مصحفه .. واستفتح قرائته .. وغاص في بحور الآيات والكلمات متناسيا كل شئ حوله .. الليل البارد .. الغربة .. الوحدة .. ولسان حاله يطرد وحدته مسترجعا كلام الله تعالى : وأنا معه إذا ذكرني ..


قاطعه مؤذن آخر منبها قبل الآذان بدقائق قليلة .. أغلق مصحفه .. وبسط سجادته ..وشرع في الصلاة .. مودعا ليله الطويل بركعتين ..
نتقل بين القيام والركوع والسجود .. مستشعرا ما يبرد نار قلبه .. ويطفئ لهيب فؤاده .. أنهى ركعتيه .. وجلس .. مسترجعا في ذهنه دعائه الذي ألح عليه به في سجوده أن يجمع الله بينهما إن كان هذا خير لهما وأن يسعد حياتهما وأن يرزقهما الخير.. تدفق شلال الأحلام في رأسه مرة أخرى .. شعر بيديها تربت على كتفه وكانها فرغت للتواة من الصلاة بجواره .. سرح في ابتسامتها التي ملأت الأفق أمامه ..
سرح في ابتسامتها التي ملأت الأفق أمامه .. وفي عنييها التي اختزلت كل المشاعر في نظرة .. ومد يده ليربت على خديها ويكتفي بابتسامة صغيرة تنوب عن كثير من عبارات تلعثمت على باب شفتيه و ...
انطلق آذان الفجر مدويا من المساجد المختلفة حوله فتنبه لنفسه واتسعت ابتسامته .. وما أن انتهى من ترديد الآذان .. حتى رفع وجهه إلى السماء وقال .. اللهم اجمعنا على خير.


صياغة | أحمد عماد

Wednesday, February 08, 2012

استوقفتني أمس تلك الآية
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا | النساء:60
وشدني إليها معناها في الزعم بالإسلام لله مع الرضى بتحكيم غير شريعة الله وإن كان في الظاهر جانب المصلحة، فذهبت لتفسير الطبري والجلالين، لأجد تفسيرها...
تفسير الجلالين

ونزل لما اختصم يهودي ومنافق فدعا المنافق إلى كعب بن الأشرف ليحكم بينهما ودعا اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتياه فقضى لليهودي فلم يرض المنافق وأتيا عمر فذكر اليهودي ذلك فقال للمنافق أكذلك فقال نعم فقتله «ألم ترَ إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أُنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت» الكثير الطغيان وهو كعب بن الأشرف «وقد أمروا أن يكفروا به» ولا يوالوه «ويريد الشيطان أن يضلَّهم ضلالا بعيدا» عن الحق.
تفسير الطبري "الميسر"

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا هم المنافقون  أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ قيل وهو الكاهن ها هنا. وكانت الخصومة بين منافق ويهودي، فكان المنافق يدعو إلى حكم اليهود، لعلمه أنهم يقبلون الرشوة، ويحكمون له بغير الحق وكان اليهودي محقاً وكان يدعو إلى حكم الإسلام، لعلمه أنه يقضي له بالحق.