Wednesday, November 09, 2011

عشر اسباب... ليه انا نازل يوم 18 نوفمبر #nov18

1- علشان الناس منزلتش يوم 25 يناير واتقتلت علشان العسكر هم الي يحكموا. لا ويحاكموا كمان الي وصلهم للي هم فيه!


2- علشان كنت بعشم نفسي في 9 شهور الاقي رئيس مدني عاش معايا حياته في الشارع حس بالي بحس بيه من ظلم وبهدله واتوجع... واحد يعرف انه زي زيه... اعرف اكلمه من غير ما يقولي احنا الي بنحمي البلد.. واحد مش عايش جوا معسكر منعزل عن الشارع...


3- علشان ميجيش اولادي يدعو عليا اني ساهمت بتسليم بلد من حكم ديكتاتور واحد لحكم أكتر من ديكتاتور.. ويقولولي يا أهبل بعد كل الي عملوه ده وكنت متعشم انهم يسلموا البلد لحكومة ورئيس انتوا اختارتوه بدون اي ضغوط خارجيه...


4- علشان دستور بلدي مينفعش يتكتب في ظل وجود مجلس عسكري عاوز يحط صلاحيات له يبقى مؤسسه أعلى من الدوله كلها.


5- مش عاوز اي مؤسسه تاخد فلوسي ايوه فلوسي وتقولي ملكش فيه احنا عملنا بيها ايه...


6- ممكن اوصل لنقطه تفاهم مع اي ايدولوجية سياسية ولكن مع العسكر هيقولي خيانة عظمى وتهديد أمن البلد والسلاح والقتل هيبقى ابسط  رد منطقي لمحاولة محاسبتة في حق من حقوقي...


7- علشان وصلت لنقطه فاصلة مع العسكر لو الانتخابات الرئاسية متعملتش في ابريل الي جاي مش هتحصل اي انتخابات رئاسيه وعندهم من الحيل والكلام المعسول للشعب الي يمكنهم من تأجيلها لملانهايه..


8- علشان بكل أمانه مش واثق ان في انتخابات برلمانيه هتحصل اصلاً، وتمسكهم بعدم تطبيق قانون العزل السياسي للي خرب البلد سياسياً على مدار اكتر من 10 سنيين، اكتر من تمسكهم لمنع محاكمة المدنيين عسكرياً -تعليق صغير هو احنا المفروض نطالب بعدم محاكمة الثوار عسكرياً علشان انا مشفتش غير الثوار هم الي بيتخدوا ولا عمري شفت بلطجي ولا واحد بيهدد الناس في الشارع بيتحاكم عسكرياً ولا حتي القائد الاعلى للقوات المسلحه!!- الله المستعان...


9- علشان الفترة الانتقاليه تعتبر طريق غير ممهد لعجلة الانتاج وانا هممني بناء دوله مدنيه علشان محدش من اهل بلدي يحس ان الثورة جت عليه بخساره ومبارك كان زي الفل.. واحنا الي ولاد..... ميملاش عنينا الا التراب.


10- علشان عساكر الجيش يرجعوا لدورهم الاصلي في حماية البلد وميتحشروش في حاجه مش بتاعتهم.

Tuesday, November 01, 2011

تحديات المرحلة القادمة حول الدستور

نحن على اعتاب إنتخابات برلمانية تمثل الشعب وتنتخب لجنه تأسيسية لكتابة الدستور... ولكن!!


ولكن... يتربص لكتابة الدستور بعض الناس وما إن أصبح حقيقة كتابتة واقعة تم تغيير خطة كيفية تضييع الفرصه على الشعب في كتابة دستوره بنفسه وكأن الثورة لم تلقن لهولاء درساً أن الوصاية قتلت مع أول دم شهيد أرتوت الأرض به.


دعونا نرجع لبداية القصه "قضية الدستور أولاً" ومن سوف يكتب الدستور؟ لا يوجد على هذه الأرض من يقرر لجنة تضع الدستور لأن مصطلح انا أعلم بمصلحتكم غير صالح للإستخدام من أي شخص او أي مؤسسة، وكان السيناريو الطبيعي هو إختيار برلمان من قبل الشعب يقوم بوضع لجنة تأسيسية لوضع دستور ثم يستفتى عليه الشعب. ودخلنا في دوامة مش مستعدين والشعب غير مؤهل وغير ناضج سياسياً لإختيار من يمثلة وبالطبع لا نسمع هذة العبارات الا من الجبناء من خيَل لهم أن الشعب حينما يقضي ساعات أمام شاشات التوك شوز يعني أنهم قد صدقوها.


وتم بحمد الله بعد دوامة الدستور اولاً -استغرقت 4 شهور- ان يرجع من ينادي به الى رشده وما إن انتهت هذه الا وقد نادى بعضهم ايضا بوضع ما يسمى مبادئ حاكمة للدستور لأسباب عقيمة! لا اريد ذكرها وطبعاً المجلس العسكري واقف وبيقول انا مش همشي الا لما توافقوا على حاجه! انا خايف على البلد! لازم أسلم البلد في ظروف آمنه... وتم تعطيل مرحلة إنتقال البلد لسلطة مدنية منتخبة  


وحينئذ دعت القوى الإسلامية بتنظيم جمعة الإراده الشعبيه ونادت بالانتخابات اولاً وإلغاء ما يسمى بالمبادئ الحاكمة للدستور وهكذا... وبدون الدخول في تفاصيل، اليوم أثبت قدرة الإسلاميين على الحشد وعددهم. في هذا الوقت لم يكن هناك الا وثيقتين (البرادعي والبسطويسي) اما بعد هذا اليوم أراد من أراد ان يضع الإسلاميين في جانب المتطرفين في نظر الشعب بحيث قرر الأزهر الشريف بوضع مبادئ حاكمة وطبعاً لم يجلس إسلامي واحد مع الدكتور أحمد الطيب وهتف البعض "الأزهر منارة الإسلام وبلاه بلاه بلاه همّ الإسلاميين عاوزين ايه؟ الأزهر الوسطي الأزهر بن حلال والكل تناسى ان فيهم من كان عضو لجنة سياسات الحزب الوطني وتم إختيارهم لمناصبهم من السيد الرئيس المخلوع مبارك" وديه كانت ضربة لكل الإسلاميين مع إن الوثيقه فاقدة الشرعية كتبت في الأزهر الغير مستقل الذي يقوم على شأنه فلول. ولم يتصدى أحد لها كما تصدى حازم صلاح أبو إسماعيل... وبدأت الناس تعرض عنها وعن الأزهر كما أن شيوخ من داخل الأزهر قامت ببعض المسيرات لتبيان أن د.أحمد الطيب لا يمثلهم وإعجابهم أن شيخ الأزهر لا يريد تحكيم الشريعة الإسلامية! المهم عدى شهرين... الصاعقة ان من دعى الي جمعة الإرادة الشعبية والتنديد بالمبادئ الحاكمة يوقع على الموافقة عليها!!


كلنا نعلم أن المبادئ فوق دستورية ليست موجودة الا خوفاً أن الإسلاميين يحكموا الشريعة الإسلامية وتحكم البلد بشريعة الله وحفظ مؤسسة الجيش فوق أي مؤسسة لا يحاسبها أحد وتكون حاكماً وحافظاً لمدنية الدوله!!!!!!!!!!


وتغيرت وجوه... بدل من يحيى الجمل جاءوا بالسلمي واليوم يحدث إجتماع للموافقة على المبادئ الدستورية -وتوافق هذه الأحزاب الوفد والتجمع والديموقراطي الإجتماعي عليها أحفظوا هذه الأسماء جيداً- ولكن كما قال حازم ابو إسماعيل ان كرامتة تأبى تلك الوثيقه التي لاتمثل الا من وضعها ووافق عليها.


والتحدي الثاني هو كتابة الدستور في ظل وجود المجلس العسكري... إن شرعية الإستفتاء توجب أن يكتب الدستور في وجود رئيس مدني منتخب "صلاحياته مستمده من الاعلان الدستوري" وليس كتابة الدستور في ظل وجود المجلس العسكري! هذا حقنا هذا ليس مطلب ثوري. هذا حق لنا في المطالبة به وتنفيذه لا كتابة دستور في ظل وجود العسكر في ظل وجود مبادئ تقدس العسكر وتجعله مؤسسه فوق كل المؤسسات لا يمكن لأحد مناقشة ميزانيتها التي هي جزء من اموال الشعب.. ان لا ادعو لمناقشه الميزانية امام الشعب لكن ادعو ان تتم المراقبة عليها في سرية تامة من بعض اعضاء مجلس الشعب المنتخب من الشعب. لن أوافق على دستور يقدس الجيش في الحياة السياسية ويجعله محافظ عليها بسهوله يعزل رئيس ويجر البلد الى مرحلة إنتقاليه واحده تلو الاخرى بإسباب يراها أن الرئيس المنتخب من الشعب قد يصبح خطر على البلد!!


أعتقد ان إعتصام 18\11 لا مفر منه. لا مبادئ حاكمة، لا سطر يكتب في الدستور في ظل وجود عسكر يحكم تحت أي أسم، لا مجلس رئاسي مدني من أشخاص لم يختارهم الشعب... لا وصاية تحت أي مسمى.

Tuesday, October 25, 2011

ندوة الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح #FotohTweet


أحب أشكر كل القائمين على حملة الدكتور عبد المنعم او الفتوح على دعوتهم لحضور اللقاء والذي جمع بين مجموعة من شباب تويتر بإختلاف توجهاتهم السياسية مع الدكتور، وأحب ان اشكره ايضاً على وقته وحسن مناقشته وإستماعه.
سألت الدكتور عبد المنعم بعض الأسئله وفي بعض الأحيان اعطاني إجابه ملموسه وفي بعض الأحيان لم استطع فهمه واقدر ذلك لضيق الوقت وبدون الدخول في كلام عام سوف اذكر بعض الاسئله وايجابتها...


1-رأيك في كتابة دستور تحت حكم العسكر وجمعة 28 أكتوبر؟
لا يرى ان تتم كتابة الدستور تحت حكم العسكر والاعلان الدستوري الذي صدر عقب الاستفتاء ينص على ان تتم إنتخابات البرلمانيه ثم إختيار لجنة تأسيسيه لوضع الدستور ثم إنتخابات رئاسيه ثم يستفتى الشعب على الدستور. ولكن لايرى ان نزول يوم 28 سوف يكون مؤثر اذ لم تتفق اغلب القوى السياسية وتحشد على مطالب واضحة ولا تترك الميدان الا مع تنفيذ تلك المطالب، ما شعرت به من إجابته (ربما أكون مخطئ) أنه يريد ان تسير الايام بدون إعتصامات الى يوم فرز النتيجه وإعلان أعضاء مجلس الشعب وحينئذ نطالب المجلس العسكري بتحديد إنتخابات الرئاسه ولا تتم تأسيس جميعه تقوم بعمل الدستور في ظل وجود المجلس العسكري وتحمينا شرعية الإستفتاء.


2-هل توجد إمكانية التحالف مع أي مرشح، ومادورك إن لم تنجح؟
لا أري اي مشكلة في التحالف بل والتنازل لصالح مرشح أخر إن أحسست ان الظروف تدفعنا لهذه الموقف لمصلحة الوطن، ما يشغلني الآن هو مصلحة الوطن. لن اتوقف عن العمل في صالح خدمة البلد وتوعيتها سياسياُ.


3- ما رأيك في إستقلال القضاء والأزهر؟
إستقلال القضاء يعني حق المواطن وتطبيق العدل مع اي شخص جهه مؤسسه ولن يأتي الحق لأصحابه وهو غير مستقل بل ودعى الى تسريع الفصل بين القضايا وعدم تأخيرها. وهو مع إستقلال الأزهر وقبل تكملة السؤال رد وقال "طبعاَ"


4-أهم ما يشغلك؟
شخصيا لم أسئله او غيري هذا السؤال ولكن تعليقي الشخصي على ما شعرت به هو ان التعليم والزراعة محورين اساسيين تكلم عنهم اما هو تكلم عن إستقلال مصر في الرأي وعدم خضوعها لأي بلد وقال ان أمريكا وإسرائيل لا يشغلهم هل تحكم مصر بشخص\حكومة إسلامية ام يساريه ام ليبراليه ولكن ما تخشاه ان يأتي أحد وطني يحب الوطن ويريد ان يسترجع دور مصر في المنطقه.


5-تطبيق الحدود وبناء إقتصاد على الشريعة الإسلامية؟
بدء حديثه بأن توجود فزّاعه من تطبيق الحدود وهذا يرجع الا عدم الوعي بالحدود وتطبيق شروطه ومثلاً تطبيق الحد على السارق ليس معناه ان الحاكم سوف يقطع يد كل من سرق او اشتبه في سرقته والتاريخ الإسلامي يشهد بذلك ولكن توجد ضوابط وشروط والغرض من الحدود هو وجود عبرة لكل من تسول له نفسه السرقه. أما عن بناء الإقتصاد الإسلامي فأجاب إجابه صريحه لن أخذ فتوى من شيخ مهما كان سوف يكون عندي مجمع بحوث إسلامه به علماء وعليهم إعطاء الفتوى ويتم نقلها لمجلس الشعب لتتحول لنص قانوني.


6-ماذا عن الرقابة في الكتب\الأفلام التي تحتوي على ما يخالف أخلاقيات المجتمع؟
انا ارفض تماما ما يسمى بالرقابة الإدارية فلا أشعر بمعنى وجود رجل خلف المبدع يحاول منعه من عمله. سوف تكون هناك رقابة (لا أتذكر إسمها حالياً) تقوم بإبداء الرأي للمجتمع فقط وليس على الحكومه من مصادرة عمل مهما كان. ويمنع الأزهر او الكنيسة من ابداء اي رأي يصادر على الحريات.


7-حرية العقيدة؟
سوف اسمح بحرية العقيدة ولا قيود على ذلك وكتابة الدين الذي ينتمي له الشخص على البطاقة لأن المرجعيه في بلدنا ان الشخص يعرف دينه من البطاقه وسوف تكون الحامي مثلا عند الزواج والذي لا ينتسب لأي دين سوف تترك خاليه. وحد الرده اصبح لا معنى له في زمننا هذا.


8-التمويل الخارجي للمنظمات؟
لا مانع في التمويل الخارجي للمنظمات التي لا تعمل في العمل السياسي ولا تدعم أشخاص سياسيين ويرى ان تتم مراقبة المعونات ويجب ان تأتي لمشاريع بذاتها وليس للمؤسسه ولكن يرى -بخبرته وعمله في منظمات ميدانيه- ان يمكن الاستعانه بالتمويل الداخلي من المصريين. 


بدون إبداء أي رأي شخصي على الإجابات ولو يوجد اي خطأ ارجو تصحيحه :)